كـــــــلـــــــــمة تــــــرحــــــــيـــبــــــــيــــة
الحمد لله رب العالمين الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً القائل جل ذكره: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}يونس:57. والصلاة والسلام على معلم الناس الخير سيدنا وحبيبنا محمد القائل "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ". وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين, ثم أما بعد
تسعة عشر سنة مرت على تشييد دار القرآن الكريم والسنة هذا الصرح القرآني وهذه المؤسسة الربانية الخيرية المتخصصة في تحفيظ كتاب سبحانه وتعالى وتعليم أحكام تلاوته وترتيله بقراءات متنوعة, وروايات متعددة, وتدريس السنة النبوية وتحفيظها ونشرها
وقد حققت الدار في السنوات الماضية إنجازات عظيمة بفضل الله - سبحانه تعالى - أولاً وأخيراً ثم بجهود العاملين فيها والداعمين والمساندين لها
وما زلنا نطمح إلى المزيد من الإنجازات لنرى في كل بيت حافظاً لكتاب الله تعالى, بل حفظة يملئون الأرض نوراً وضياءً, ليعيدوا لهذه الأمة مجدها وعزتها وكرامتها
وقد كان لدار القرآن الكريم والسنة الأثر الواضح بتوفيق الله -سبحانه وتعالى- ومعونته في تلك العودة الراشدة إلى كتاب الله -سبحانه و تعالى- وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في أرض الجهاد والرباط.
وقد تخرج في دار القرآن الكريم والسنة الآلاف من الحفظة والقراء الذين يقرؤون القرآن الكريم بمهارة وإتقان. فجزى الله خيراً كل من ساهم في رفع شأن هذه المؤسسة القرآنية لتتبوأ هذه المنزلة الرفيعة
ومعاً وسوياً أيها المخلصون الصادقون لرفع شأن القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في أرض النبوات بدعم ومساندة ومؤازرة دار القرآن الكريم والسنة
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
دار القرآن الكريم والسنة - محافظة رفح